السيد مهدي الصدر

335

أخلاق أهل البيت ( ع )

الجنة ، ومن سقى مؤمناً سقاه اللّه من الرحيق المختوم » ( 1 ) . وقال الصادق عليه السلام : « من أطعم مؤمناً حتى يشبعه لم يدر أحد من خلق اللّه ماله من الأجر في الآخرة ، لا ملك مقرب ، ولا نبي مرسل إلا اللّه رب العالمين . ثم قال : من موجبات المغفرة اطعام المسلم السغبان ، ثم تلا قول اللّه تعالى : « أو اطعام في يوم ذي مسغبة ، يتيماً ذا مقربة ، أو مسكيناً ذا متربة » ( 2 ) . وعن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : من سقى مؤمناً شربة من ماء من حيث يقدر على الماء ، أعطاه اللّه بكل شربة سبعين الف حسنة ، وإن سقاه من حيث لا يقدر على الماء ، فكأنما أعتق عشر رقاب من ولد إسماعيل » ( 3 ) . ب - اكساء المؤمن : وقال الصادق عليه السلام : « من كسا أخاه كسوة شتاء أو صيف كان حقاً على اللّه ان يكسوه من ثياب الجنة ، وان يهون عليه من سكرات الموت وان يوسع عليه في قبره وان يلقى الملائكة إذا خرج من قبره بالبشرى ، وهو قوله تعالى في كتابه « وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون » ( 4 ) ( الأنبياء : 103 ) . وقال عليه السلام : « من كسا أحداً من فقراء المسلمين ثوباً من عري ، أو إعانة بشيء مما يقوته من معيشته وكّل اللّه تعالى به سبعة آلاف ملك من الملائكة يستغفرون لكل ذنب عمله إلى أن ينفخ في الصور . . وعن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : من كسا أحداً . . الحديث مثله - الا ان فيه سبعين الف ملك ( 5 ) . ج - قضاء حاجة المؤمن : عن المفضل عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال لي : « يا مفضل اسمع ما أقول

--> ( 1 ) الوافي ج 3 ص 120 عن الكافي . ( 2 ) الوافي ج 3 ص 120 عن الكافي . ( 3 ) ، ( 4 ) ، ( 5 ) الوافي ج 3 ص 121 عن الكافي .